أطلقت وزارة التربية الوطنية، يوم السبت بالجزائر العاصمة الجزائر، منافسات الطبعة الثالثة للأولمبياد الجزائرية للرياضيات، في خطوة تهدف إلى تطوير المواهب العلمية لدى الشباب وبناء قاعدة من النخبة الوطنية القادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.
وشارك في أولمبياد الجزائر للرياضيات 2026 أكثر من 284 ألف تلميذ من الطورين المتوسط والثانوي، يتنافسون على تمثيل الجزائر في المسابقات القارية والدولية، ما يعكس استراتيجية الوزارة في اكتشاف الكفاءات مبكراً وتوفير الدعم الكامل لها عبر التدريب والتأطير المتخصص. وزار الوزير مركز الإجراء بثانوية الشيخ المقراني ببن عكنون، مؤكداً حرص القطاع على ضمان أعلى معايير التدريب والتحضير للتلاميذ لضمان حضور مشرف في المحافل الدولية.
ولم تقتصر الجهود على الرياضيات فحسب، بل أعلنت الوزارة عن مسابقة وطنية حول الابتكار المدرسي، والتي ستنطلق الشهر الجاري، بهدف تشجيع روح الإبداع لدى التلاميذ وربط التحصيل العلمي بالمبادرات العملية والمشاريع الابتكارية.
على صعيد آخر، يشير الوزير محمد صغير سعداوي إلى أهمية تأطير الأساتذة وتحسين جودة التعليم، مع ضمان شفافية مسابقة توظيف الأساتذة لسنة 2025 واستمرار تنظيم مسابقات مماثلة لعام 2026، إضافة إلى مسابقة مهنية للإداريين، ما يعكس نهجاً متكاملاً لتعزيز قدرات القطاع التعليمي وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية لمنتسبيه.
كما كشف الوزير عن مشروع لتعديل المرسوم التنفيذي رقم 25-54 المتعلق بالقانون الأساسي لموظفي التربية الوطنية، في خطوة تهدف إلى تحديث الإطار القانوني وتنظيم المسار المهني للكوادر التعليمية، بما يواكب تطور المنظومة التربوية ويساهم في تحقيق رؤية التعليم الجزائري المستدام والمنافس دولياً.













