أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه استقر نهائياً على اسم الشخصية التي ستتولى رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) خلفاً للرئيس الحالي جيروم باول، دون الكشف عن هوية الخليفة المرتقب.
وجاء ذلك رداً على سؤال صحفي حول ما إذا كان قد حسم خيار من سيخلف باول بعد انتهاء ولايته، حيث قال ترامب: “باعتقادي، لقد حسم الأمر”. ويذكر أن الرئيس الأمريكي سبق أن وجه انتقادات حادة لباول، ملوحاً بإمكانية سعيه لإقالته، واصفاً قرارات الاحتياطي الفيدرالي الخاصة بأسعار الفائدة بأنها تعرقل الاقتصاد من خلال إبقاء تكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة، وهو ما يرفضه ترامب ويطالب بخفض مستمر للفائدة.
من جانبه، أكد باول مراراً أنه لن يستقيل قبل انتهاء ولايته رسمياً في مايو 2026، مشدداً على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الذي تأسس عام 1913 ويخضع رسمياً لرقابة الكونغرس الأمريكي وليس للرئيس.
وأضاف باول أن وزارة العدل الأمريكية تستعد لتوجيه تهم جنائية إليه تتعلق بشهادته أمام لجنة البنوك بمجلس الشيوخ في يونيو 2025، على خلفية مشروع تجديد مقر البنك المركزي في واشنطن العاصمة بتكلفة بلغت 2.5 مليار دولار. ووصف باول هذا الإجراء بأنه “غير مسبوق”، موضحاً أنه يأتي في سياق الضغوط المتكررة التي تمارسها الإدارة من أجل خفض أسعار الفائدة ومنحه دور أكبر في قرارات البنك، وليس بسبب أعماله أو شهادته أمام الكونغرس.
المصدر: تاس













