أوغندا…موسيفيني يفوز بعهدة سابعة

أعلنت لجنة الانتخابات في أوغندا، اليوم السبت، فوز الرئيس يوويري موسيفيني بولاية رئاسية جديدة، ما يمدّد حكمه إلى عقد خامس، بعد انتخابات رئاسية شابتها أعمال عنف واتهامات بالتزوير.

وأفادت اللجنة، خلال مراسم رسمية في العاصمة كمبالا، أن موسيفيني، البالغ من العمر 81 سنة، حصل على أقل من 72 بالمئة من الأصوات، مقابل 24 بالمئة لمنافسه الرئيسي مغني البوب السابق والسياسي المعارض بوبي واين. ويُعد هذا الفوز حاسمًا بالنسبة لموسيفيني، الذي يسعى إلى تعزيز موقعه السياسي في ظل تزايد الجدل حول مسألة الخلافة.

و يتولى الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني يتولى الحكم منذ عام 1986، مما يجعله من أطول القادة بقاءً في السلطة في إفريقيا. منذ تبني الدستور الأوغندي للنظام الانتخابي متعدد الأحزاب، خاض موسيفيني ست عهدات رئاسية رسمية متتالية بدءًا من انتخابات 1996، وأعيد انتخابه أعوام 2001، 2006، 2011، 2016، و2021، مما يعكس استمرار قبضته على السلطة لأكثر من ثلاثة عقود.

في المقابل، رفض بوبي واين النتائج المعلنة، متهمًا السلطات بارتكاب “تزوير واسع النطاق”، ومشيرًا إلى أن الانتخابات جرت في ظل تعتيم على الإنترنت بررته الحكومة بالحيلولة دون “نشر التضليل”. ودعا واين أنصاره إلى الاحتجاج، مؤكّدًا في منشور على منصة “إكس” أن قوات من الجيش والشرطة داهمت منزله وقطعت الكهرباء وبعض كاميرات المراقبة، قبل أن يتمكن من مغادرة المكان.

ولم يُعرف مكان واين بدقة، في حين قال مقربون منه إنه لا يزال داخل البلاد. كما تحدث عن وضع زوجته وأفراد من عائلته تحت الإقامة الجبرية، وهي معلومات لم يتسنّ التحقق منها بشكل مستقل.

ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن خليفة موسيفيني، وسط اعتقاد واسع بأنه يفضل نجله، القائد العسكري موهوزي كاينيروجابا، رغم نفي الرئيس مرارًا إعداده لهذا الدور. وفي تصريحات إعلامية حديثة، تجاهل موسيفيني الحديث عن أي خطط للتنحي، ما يعزز فرضية استمراره في الحكم خلال المرحلة المقبلة.

المصدر: رويترز

Exit mobile version