دعا الأستاذ مولود فرتوني، المتخصص في اللغة والثقافة الأمازيغية، إلى تفعيل شراكة فعالة بين الجامعات والمؤسسات والباحثين لدراسة التراث الأمازيغي في سياقه التاريخي واللغوي الأصلي.
وأشار الخبير الجزائري في تصريحاته إلى أن الاهتمام بهذا التراث يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الهوية الثقافية المتعددة للجزائر والمنطقة، بما يشمل الأبعاد الأمازيغية، الإفريقية، والعربية.
وأكد المقال على التحديات التي تواجه البحث الأكاديمي في هذا المجال، مشيرًا إلى أن التخصصات الأمازيغية في الجامعات ما تزال حديثة نسبيًا، وتفتقر إلى المراجع الأساسية، خصوصًا فيما يتعلق بالترجمة والنصوص الأدبية القديمة.
وشدد فرتوني على ضرورة دمج التراث الشفهي، سواء المكتوب أو غير المكتوب، ضمن البرامج الأكاديمية، إضافة إلى توثيق النصوص والآثار اللغوية عبر تعاون بين مختبرات البحث والمؤسسات الثقافية.
وأشار الخبير إلى أن الهدف النهائي هو معالجة هذه القضايا الثقافية بروح من الفهم والهدوء، بحيث تُسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والثقافي بدل أن تكون سببًا للانقسام.
المصدر: الإذاعة الجزائرية












