أكدت وزارة الصحة ، اليوم الاثنين، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من الحملة التلقيح ضد شلل الأطفال، في الجزائر, والتي استفاد منها قرابة (4 ملايين) طفل عبر مختلف ولايات الوطن، في خطوة تهدف إلى تعزيز المناعة الجماعية والوقاية من هذا المرض.
وجاء ذلك خلال يوم إعلامي نُظم تحت عنوان «تعزيز الثقة في التلقيح من خلال تقييم الأداء والنتائج»، تحضيرًا لإطلاق المرحلة الثالثة من الحملة. وأوضح المدير العام للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة، جمال فورار، أن المرحلتين السابقتين سجلتا إقبالًا واسعًا من الأولياء، ما يعكس تنامي الوعي بأهمية التلقيح في حماية صحة الأطفال.
وأشار فورار إلى أن المرحلة الثالثة من حملة التلقيح في الجزائر ضد شلل الأطفال ستنطلق ابتداءً من 25 جانفي وتستمر إلى غاية 31 جانفي 2026، وستستهدف نفس الفئة العمرية، المتمثلة في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين وخمس سنوات، وذلك على مستوى (274) مؤسسة عمومية للصحة الجوارية عبر الوطن.
من جهته، أوضح رئيس اللجنة الوطنية لاستئصال شلل الأطفال، البروفيسور أحمد ناصر مصمودي، أن التلقيح في المرحلتين الأولى والثانية تم عن طريق الفم، في حين سيتم خلال المرحلة الثالثة عن طريق الحقن، ما من شأنه تدعيم المناعة وجعلها أكثر تكاملًا وفعالية ضد المرض.
بدورها، نوهت المختصة في علم الأوبئة والطب الوقائي بالمركز الاستشفائي الجامعي بحسين داي، نسيمة ساعي، بالدور البارز الذي لعبته وسائل الإعلام والأئمة والمرشدات الدينيات، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني وروض الأطفال، في إنجاح هذه الحملة الوطنية، من خلال نشر الوعي الصحي وتعزيز الثقة في برامج التلقيح.
وتندرج هذه الحملة ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى القضاء النهائي على شلل الأطفال والحفاظ على المكاسب الصحية المحققة، في إطار التزام الجزائر بالاستراتيجية العالمية لاستئصال هذا المرض.












