كشفت تقارير إعلامية أن وزارة الحرب الأمريكية تعتزم تقليص مشاركة القوات الأمريكية في ما يقرب من 30 آلية ومنظمة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في إطار تحرك يهدف إلى تخفيف الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
المصدر: RT + وكالات
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر مطلعة قولها إن هذه الخطوة ستؤثر على نحو (200) فرد عسكري، وتقلص مشاركة الولايات المتحدة في أنشطة متعددة، بما في ذلك مراكز التميز التي تقدم تدريبات لقوات الحلف في مجالات العمليات القتالية المختلفة.
وأوضحت المصادر أن التخفيض لن يشمل سحبًا فوريًا للقوات، بل يعتمد على عدم إرسال بدائل عند انتهاء فترات ولاية العسكريين الحاليين، ما يعني أن عملية التخفيض الكاملة قد تمتد لعدة سنوات. وتشمل الخطة المشاركة الأمريكية في المجموعات الاستشارية المتخصصة بأمن الطاقة، والعمليات البحرية، والعمليات الخاصة، والاستخبارات.
ويُفهم من المعطيات أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة لعدة أشهر، ونفت المصادر وجود ارتباط مباشر بالخلافات الأخيرة بين واشنطن والدنمارك حول قضية جزيرة غرينلاند، رغم أن هذه التوترات تشكل خلفية سياسية عامة.
ويأتي هذا التطور في سياق سحب سابق للقوات الأمريكية من أوروبا، حيث أشار تقرير إلى أن البنتاغون سحب في 2025 لواءً من فرقة المشاة 101 من رومانيا وعاد به إلى قاعدته في ولاية كنتاكي الأمريكية. وفي المقابل، فرض الكونغرس الأمريكي قيودًا على مثل هذه التخفيضات ضمن ميزانية الدفاع لعام 2025، حيث حظر صراحة تقليص عدد القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا إلى أقل من (76) ألف فرد لأكثر من 45 يومًا.
ويُفهم من هذا التوجه أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لإعادة ترتيب الالتزامات العسكرية الأمريكية في أوروبا، مع الحفاظ على مستويات قدرة قتالية مناسبة ضمن الأطر القانونية التي يفرضها الكونغرس.
المصدر: RT + وكالات
