انطلقت الثلاثاء بالعاصمة الجزائرية، أشغال الورشة الـ19 لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، في إطار جهود الجزائر لتكريس الدبلوماسية الدينية القائمة على تصدير قيم الوسطية والاعتدال وتحصين المجتمعات الإفريقية من الغلو، حسب بيان صادر عن الرابطة.
وأوضح البيان أن الورشة الـ19 لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل تهدف إلى تمكين المرجعية الدينية الأصيلة من مواجهة الخطابات المتطرفة، مبرزة دور هيئات الشأن الديني كـ”أدوات ناعمة في فض النزاعات وتحقيق الانسجام المجتمعي العابر للحدود”.
كما تسعى الورشة إلى مأسسة العمل الديني المشترك من خلال المصادقة على القانون الأساسي للرابطة وتحديد برامج سنة 2026، وذلك تحت إشراف الأمانة العامة الدائمة التي تتخذ من الجزائر مقراً لها، بما يعزز دور البلاد كـ”قطب إقليمي لتنسيق الجهود الفكرية والروحية”.
وأكدت الرابطة أن الجزائر، من خلال احتضانها لهذه الورشة، تؤكد التزامها بمبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية، عبر توفير السند التقني والفكري لعلماء المنطقة، في خطوة تهدف إلى تجفيف منابع التطرف وتعزيز الاستقرار المستدام في فضاء الساحل.
ويأتي هذا اللقاء في سياق مساعي الجزائر المتواصلة لدعم الدبلوماسية الدينية وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية في مواجهة التحديات الفكرية والأمنية التي تهدد مجتمعاتها.












