قال ريشي كابور، نائب الرئيس ورئيس قطاع الاستثمار في شركة إنفستكورب Investcorp ، الأربعاء، إن الشركة تتجنب الاستثمارات الكبيرة في مراكز البيانات، معتبرة هذا القطاع مزدحمًا للغاية، وتفضل التركيز على القطاعات التي تقدم عوائد أفضل وتوفر ملاذًا من المخاطر الجيوسياسية.
وجذب مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات، مليارات الدولارات من المستثمرين، إذ أدت التوقعات الكبيرة حول هذه التكنولوجيا إلى ارتفاع الإنفاق وزيادة الطلب على رأس المال. ومع ذلك، بدأ يظهر قلق بشأن تقييمات الشركات المرتفعة جدًا والمخاوف من احتمال تكوّن فقاعة في السوق.
وأوضح كابور في تصريح لوكالة رويترز على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: “من المفارقات أننا لا نتجه إلى مراكز البيانات بشكل كبير وعميق، ويرجع ذلك أساسًا إلى استثمار رأس مال كبير فيها، ما يضغط على العوائد. يمكن تحقيق توازن أفضل بين المخاطر والعوائد في مجالات أخرى”.
وأضاف أن إنفستكورب تركز على الاستثمارات في الخدمات المهنية والتجارية، وخدمات الرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى قطاع النقل. وقال: “نقوم بالانتقاء والاختيار ونضع رهاناتنا في المجالات التي نرى فيها قناعة عالية واضحة ودرجة معينة من الحماية، إن لم تكن الصلابة، في مواجهة المخاطر التي يصعب تحديدها”.
وتعد إنفستكورب أكبر شركة استثمارات بديلة في الشرق الأوسط، حيث كانت أصولها المدارة حتى نهاية يونيو حزيران الماضي تصل إلى 60 مليار دولار. وأشار كابور إلى أن الشركة تركز على الولايات المتحدة ومنطقة الخليج والهند، مؤكّدًا وجود نشاط جيد في الاكتتابات العامة الأولية في هذه الأسواق، مع توقع إدراج عدد من الأصول خلال العام الجاري دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
المصدر: رويترز
