قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة تحرك “أسطولًا حربيًا” باتجاه إيران، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في عدم الاضطرار إلى استخدامه، ومجددًا تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعددًا من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي مع تصاعد التوترات مع إيران.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن واشنطن تدرس أيضًا إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، بهدف حماية القواعد الأمريكية في حال وقوع أي هجوم إيراني محتمل.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في طريق عودته من دافوس بسويسرا: “لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه تحسبًا لأي طارئ… لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب”، مضيفًا أن الأسطول قد لا يُستخدم.
ويأتي هذا التحرك في ظل توترات متزايدة أعقبت احتجاجات واسعة في إيران، وتهديدات أمريكية بالتدخل على خلفية قمع المتظاهرين، إضافة إلى مخاوف متجددة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستتحرك مجددًا إذا حاولت طهران استئناف أنشطتها النووية، مشددًا على أن الضربات السابقة التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي يمكن تكرارها “بسهولة” إذا لزم الأمر.
وتنتظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا من إيران حول وضع المواقع النووية التي تعرضت للقصف، ومصير المواد النووية، بما في ذلك نحو (440.9) كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة (60) بالمئة، وهي كمية تقترب من المستوى اللازم لإنتاج سلاح نووي.
المصدر: رويترز












