أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، رفقة وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة، على اختتام فعاليات القافلة الوطنية المخصصة لإبراز دور الشباب في حماية وتثمين مواقع التراث العالمي بالجزائر، وذلك بقاعة الجزائر في قصر المعارض “صافكس”.
بن دودة أكدت ، خلال الجلسة الحوارية التي جمعت الوزراء، التزام قطاع الثقافة بالتنسيق والعمل المشترك مع مختلف القطاعات الحكومية لدعم المبادرات الثقافية الشبابية في الجزائر، ومرافقة الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع عملية ومبتكرة تسهم في خدمة التراث الوطني وتثمينه.
وشددت بن دودة على أن تراث الجزائر يُعد أمانة تاريخية في أعناق الشباب، معتبرة أن مسؤولية حمايته وإبرازه تقع عليهم من خلال تبني مقاربات إبداعية عصرية، قادرة على إيصال قيمة هذا الموروث الحضاري إلى الأجيال الجديدة، وبأساليب تتماشى مع التحولات والتحديات الراهنة.













