تحتضن بلدية حاسي القارة بولاية المنيعة، اليوم السبت، فعاليات الطبعة التاسعة من الرالي الجزائري لـ«الموتوكروس» والطيران الشراعي، في تظاهرة رياضية وسياحية تجمع بين روح المغامرة والترويج للمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.
وانطلقت منافسات رالي لـ«الموتوكروس» وسط أجواء تنظيمية ملائمة، حيث دخل المتسابقون أجواء التحدي عبر المسار المبرمج للرالي، الذي يمزج بين الرياضات الميكانيكية والطيران الشراعي. وتُجرى المنافسة في مرحلتها المحددة على مسافة 1.4 كيلومتر، مع توفير مرافقة تقنية لضمان سلامة المشاركين واحترام المعايير المعتمدة في مثل هذا النوع من التظاهرات.
ويعرف الرالي مشاركة 35 متنافسًا قدموا من 14 ولاية، يمثلون مختلف الفئات، ما يعكس البعد الوطني لهذا الحدث الذي أصبح موعدًا سنويًا لعشاق الرياضات الصحراوية. وفي هذا السياق، أوضح رئيس نادي الغزال الصحراوي للرياضات الميكانيكية، إدريس بن سويسي، في تصريح لـ/واج، أن تنظيم هذه التظاهرة يندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترقية الرياضات الميكانيكية والتعريف بالمقومات السياحية التي تتميز بها المنيعة ومحيطها الصحراوي.
وينظم الرالي من طرف نادي الغزال الصحراوي للرياضات الميكانيكية، بالتنسيق مع الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية ومديرية الشباب والرياضة بالولاية، حيث يشكل فضاءً للتنافس الرياضي والتبادل بين المشاركين، وفرصة لإبراز الإمكانات الطبيعية التي تؤهل المنطقة لتكون قطبًا للسياحة الصحراوية والرياضية.
ويُختتم الرالي السياحي الوطني لـ«الموتوكروس» والطيران الشراعي في طبعته التاسعة، في اليوم نفسه، بعد استكمال مختلف مراحل المنافسة، ضمن تظاهرة تهدف إلى تنشيط الحركية السياحية، وإبراز البعد الرياضي والثقافي لولاية المنيعة وعمقها الصحراوي.
