في حوار مع فيليب إسكند، المحرر الصحفي ورئيس قسم الرأي، أبرزت قناة Boursorama أن الصين لم تعد تعتمد على المنافسة السعرية فقط، بل حققت تقدمًا كبيرًا في جودة منتجاتها، ما منحها القدرة على منافسة المعايير الأوروبية التقليدية في الأسواق العالمية.
وأشار إسكند إلى أن قطاع السيارات الأوروبي، وخصوصًا الشركات الألمانية، يشهد ضغطًا متزايدًا نتيجة دخول المنتجات الصينية عالية الجودة والمنافسة الشرسة في الأسواق الأوروبية، ما يهدد حصص الشركات الأوروبية ويستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصناعة الوطنية.
و لمواجهة هذا التحدي، بدأت أوروبا في تطبيق آليات حماية صناعية تشمل:
- فرض سعرات جمركية على السيارات الكهربائية المستوردة،
- تطبيق آلية ضريبة الكربون على الحدود.
و افاد فيليب إسكند، أن هذه الإجراءات الأوروبية تهدف إلى الحفاظ على الصناعات المحلية والوظائف المرتبطة بها، مع ضمان توازن بين حماية السوق وتعزيز المنافسة.
و أوضح إسكند أن المحللين الأوروبيين يوصون بتبني نموذج “التيغرات الآسيوية”، القائم على استخدام الحماية الجمركية لدعم الشركات الرائدة مع الحفاظ على ديناميكية السوق الحرة، ما يسمح لها بالارتقاء بقدراتها الإنتاجية والتقنية تدريجيًا وتحقيق تنافسية مستدامة أمام الصين على المدى الطويل.
