أعلنت وزارة الدفاع الصينية، يوم السبت، أن الجنرال تشانغ يوشيا، الرجل الثاني في القيادة العسكرية بعد الرئيس شي جين بينغ، يخضع للتحقيق بتهمة الاشتباه في ارتكاب انتهاكات خطيرة للانضباط والقانون.
وأشار البيان الصادر عن الوزارة إلى أن التحقيق مع تشانغ يوشيا يأتي في إطار تطبيق مبادئ العدالة والشفافية داخل أروقة الجيش الصيني، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتهامات، التي غالبًا ما تشمل الرشوة أو إساءة استخدام السلطة أو مخالفة القوانين العسكرية.
و يشغل تشانغ منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وهي أعلى هيئة قيادة عسكرية، ويُعتبر من أقرب الحلفاء للرئيس شي جين بينغ. كما أنه عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الحاكم، ويعد من كبار الضباط ذوي الخبرة القتالية في الجيش الصيني.
تعد هذه الإقالة الثانية لجنرال في اللجنة العسكرية المركزية منذ الثورة الثقافية (1966‑1976)، ويخضع أيضًا ليو تشنلي، رئيس أركان إدارة الأركان المشتركة للتحقيق للاشتباه في ارتكاب انتهاكات مشابهة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة مكافحة الفساد واسعة النطاق في الجيش الصيني التي أطلقها الرئيس شي جين بينغ منذ 2012، وبلغت ذروتها في عام 2023 باستهداف قوة الصواريخ النخبوية.
يراقب الدبلوماسيون الأجانب ومحللو الأمن هذه التطورات عن كثب نظرًا لقرب تشانغ من الرئيس شي وأهمية اللجنة العسكرية المركزية في قيادة وتحديث الجيش الصيني. وتسلط القضية الضوء على الجهود المستمرة للحفاظ على نزاهة الجيش وقوته ومصداقيته.
المصدر: RT + وكالات
