Smart Africa…زروقي يشارك في تنصيب مجلس إفريقيا للذكاء الاصطناعي

شارك سيد علي زروقي، وزير البريدالجزائري، عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الأول لمجلس إفريقيا للذكاء الاصطناعي التابع لتحالف Smart Africa. يأتي ذلك بعد تعيينه عضواً في المجلس الذي يضم وزراء وخبراء من مختلف الدول الإفريقية.

و يتكون مجلس  إفريقيا للذكاء الاصطناعي امن 15 عضوًا بينهم خمسة وزراء وستة خبراء، وسيتم انتخاب أربعة رؤساء مشاركين في الأول من مارس خلال المؤتمر الدولي للهاتف النقال في برشلونة. الأعضاء تم اختيارهم من بين 226 شخصية بارزة، بينهم 54 وزيرًا، من طرف لجنة تضم الاتحاد الدولي للاتصالات، الاتحاد الإفريقي، وتحالف Smart Africa.

و تركّز الاجتماع على خارطة طريق تفعيل المجلس وتنفيذ الاستراتيجية الإفريقية للذكاء الاصطناعي، وإحداث فرق عمل تقنية متخصصة. وأكد زروقي التزام الجزائر بالمساهمة في سياسات وحوكمة الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات الرقمية، وتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية في الابتكار وتطوير الكفاءات البشرية.

مجلس إفريقيا للذكاء الاصطناعي: هيئة قارية جديدة بالأرقام والرهانات

يتكوّن مجلس إفريقيا للذكاء الاصطناعي  من 15 عضوًا فقط، ما يعكس طابعه النخبوي والاستراتيجي. ويضم في تركيبته 5 وزراء أفارقة يمثلون حكوماتهم، إلى جانب 6 خبراء متخصصين في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، إضافة إلى 4 رؤساء مشاركين يجمعون بين الخبرة السياسية والتقنية. هذا التوازن بين القرار السياسي والمعرفة العلمية يهدف إلى تقليص الفجوة بين وضع السياسات وتنفيذها ميدانيًا.

وجاء الإعلان عن المجلس خلال لقاء إفريقي رفيع المستوى شارك فيه 226 شخصية من مسؤولين وخبراء، من بينهم 54 وزيرًا، ما يعكس الاهتمام المتزايد للبلدان الإفريقية بإدماج الذكاء الاصطناعي في خططها التنموية والاقتصادية.

ويركز مجلس إفريقيا للذكاء الاصطناعي على عدة أهداف رئيسية، أبرزها إعداد إطار قاري موحّد لحوكمة الذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات بين الدول، ودعم بناء القدرات البشرية، إلى جانب تشجيع الابتكار المحلي بدل الاكتفاء باستيراد الحلول الجاهزة. كما يسعى المجلس إلى ضمان استخدام مسؤول للتكنولوجيا، يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية للقارة.

ويُنظر إلى هذه الهيئة كخطوة أولى نحو تمكين إفريقيا من لعب دور فاعل في الاقتصاد الرقمي العالمي، خاصة في ظل التقديرات التي تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يشكّل أحد محركات النمو الجديدة للقارة خلال العقود المقبلة، إذا ما تم استثماره ضمن رؤية موحدة ومستدامة.

Exit mobile version