اختتمت البورصة السعودية تعاملاتها اليوم الأحد على ارتفاع، مدعومة بحالة ترقب قبل إعلان أرباح الشركات وفتح سوق المال الشهر المقبل أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب. وفي المقابل، تراجع المؤشر القطري مع توجه المتعاملين لجني الأرباح.
وأعلنت هيئة السوق المالية السعودية في بيان رسمي أن فتح السوق أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب سيبدأ اعتبارًا من أول فبراير 2026، بهدف توسيع وتنويع قاعدة المستثمرين، ودعم تدفق الاستثمارات وتعزيز مستوى السيولة في السوق الرئيسية.
وصعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 1.2 بالمئة للجلسة الثالثة على التوالي، مدفوعًا بصعود سهم مصرف الراجحي 1.8 بالمئة. واعتبر دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال، أن استمرار صعود الأسهم السعودية يأتي على خلفية توقعات متفائلة لأرباح الربع الرابع وترقب فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب في فبراير، بالإضافة إلى تعافي أسعار النفط الذي يوفر دعمًا إضافيًا، رغم استمرار التساؤلات حول استدامة هذا التعافي.
واختتمت أسعار النفط تداولات يوم الجمعة على ارتفاع يقارب 3 بالمئة، بعد صعودها إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أسبوع، في ظل تكثيف الضغط الأمريكي على طهران من خلال فرض عقوبات على السفن الناقلة للنفط الإيراني، وإعلان توجه “أسطول” نحو المنطقة.
وفي قطر، تراجع المؤشر القطري 1.3 بالمئة مع خسائر لمعظم الأسهم، أبرزها سهم بنك قطر الوطني الذي فقد 1.5 بالمئة. كما أغلقت المؤشرات الرئيسية في البحرين وعُمان والكويت على انخفاض تراوح بين 0.1 و0.6 بالمئة، في حين ارتفع مؤشر الأسهم القيادية المصري 0.9 بالمئة، مسجلاً مستوى قياسيًا بدعم من صعود سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة 3.5 بالمئة.
وأكد تقي الدين أن المتعاملين ما زالوا متحفظين في ظل استمرار موسم أرباح الربع الرابع وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ما يجعل الأسواق خليطًا من التفاؤل والحرص على حد سواء.
المصدر: رويترز
