اانطلقت فعاليات الأيام الجزائرية الإيطالية للفيلم، التي تتواصل على مدار ثلاثة أيام حتى 26 جانفي الجاري، إحياءً للذكرى الستين لإنتاج الفيلم التاريخي الخالد «معركة الجزائر» (1966–2026).
شهد حفل الافتتاح، تحت إشراف وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة وبحضور سفير الجمهورية الإيطالية بالجزائر، عرض الفيلم للمخرج الإيطالي جيلو بونتيكورفو، الذي صُوّر بممثلين جزائريين غير محترفين باستثناء الفرنسي جون مارتين في دور العقيد «ماتيو»، قائد المظليين الفرنسيين. ويستعرض العمل الصراع على حي القصبة بالعاصمة سنة 1957 بين قوات الاستعمار الفرنسي ومجاهدي جبهة التحرير الوطني.
فيلم معركة الجزائر و الذي يتميز بأسلوبه الواقعي نصف التسجيلي، حيث أعاد تجسيد أحداث حقيقية من الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي (1830–1961)، مع تمكين المخرج من استخدام شوارع وأحياء الجزائر لإعادة بناء ذاكرة الثورة على الشاشة، ما جعله تحفة فنية ووثيقة تاريخية توثق روح المقاومة الجزائرية.
ورغم منعه في فرنسا عند صدوره، عُرض لاحقًا سنة 1971، وأُعيد إحياؤه سنة 2004 بعد أربعين عامًا، ليصبح أحد أعظم الأفلام السياسية في تاريخ السينما العالمية.
وتأتي التظاهرة في إطار تعزيز التعاون الثقافي والسينمائي بين الجزائر وإيطاليا، والاحتفاء بالذاكرة المشتركة التي جمعت الشعبين برؤية فنية وإنسانية خالدة.
المصدر: وزارة الثقافة والفنون – المركز الجزائري للسينما
