تمكنت الجزائر من حجز ثلاثة مقاعد في مكتب اتحاد الناشرين العرب، ممثلة في النقابة الوطنية لناشري الكتب، في إنجاز يُسجَّل لأول مرة منذ انضمامها إلى الاتحاد.
وجاء هذا الفوز خلال أشغال الجمعية العمومية العادية لاتحاد الناشرين العرب، المنعقدة يوم 26 جانفي 2026، على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب بجمهورية مصر العربية، بمشاركة النقابة الوطنية لناشري الكتب بصفتها عضوًا في الاتحاد.
وأسفرت نتائج الانتخابات عن فوز الجزائر بثلاثة مقاعد داخل مكتب اتحاد الناشرين العرب، ويتعلق الأمر بانتخاب كل من أسامة بوناقة وبوربيع الصادق، إلى جانب عضوية أحمد ماضي، الذي تنازل عن مقعده لصالح ياسر أبو يحيى مزيان، في خطوة عكست روح التوافق داخل التمثيل الجزائري.
وشهدت الجمعية مناقشة التقريرين الأدبي والمالي للمجلس عن دورته العاشرة، قبل المرور إلى انتخاب مكتب الاتحاد الجديد للدورة الحادية عشرة الممتدة من 2026 إلى 2028.
وبهذه المناسبة، عبّرت النقابة الوطنية لناشري الكتب عن تهانيها للناشرين الجزائريين الفائزين، معتبرة هذا التتويج مؤشرًا واضحًا على الثقة التي يحظى بها قطاع النشر الجزائري لدى نظرائه العرب، وموجهة شكرها لأعضاء اتحاد الناشرين العرب على دعمهم.
كما جددت النقابة دعوتها إلى كافة الناشرين والمتعاملين في مجال الكتاب لتوحيد الجهود وتكثيف العمل المشترك، بهدف الارتقاء بصناعة الكتاب في الجزائر وتحويلها إلى قطاع اقتصادي فعلي، قادر على خلق الثروة وتوفير فرص العمل، والمساهمة في مسار التنمية الشاملة والمستدامة.
وأكدت النقابة تطلعها إلى إطلاق حوار جاد ومسؤول حول الإشكالات الأساسية التي تواجه قطاع النشر، بما ينسجم مع الاستراتيجية التي أعلنت عنها وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، من أجل بناء صناعة كتاب وطنية ذات بعد ثقافي واقتصادي، تعزز حضور الثقافة الجزائرية وتدعم إشعاعها على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر: النقابة الوطنية لناشري الكتب سنال













