في خطوة ثقافية طال انتظارها منذ ثمانينات القرن الماضي، وافق وزير الثقافة المصري الدكتور أحمد فؤاد هنو على إقامة مهرجان قومي للفنون الشعبية، ليضاف رسميًا إلى خريطة المهرجانات الوطنية جنبًا إلى جنب مع مهرجانات السينما والمسرح.
ويهدف مهرجان الفنون الشعبية إلى استعراض ثراء وتنوع الفنون الشعبية المصرية، عبر مشاركة فرق الجامعات، وفرق الهيئة العامة لقصور الثقافة المنتشرة في جميع المحافظات، إلى جانب فرق القطاع الخاص وفرق قطاع الفنون الشعبية والاستعراضية.
المقترح جاء بمبادرة من الفنان تامر عبدالمنعم، رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، الذي رفعه بدوره عبر الفنان هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، إلى وزير الثقافة لاعتماده رسميًا.
وأعرب تامر عبد المنعم عن سعادته بالموافقة على إقامة المهرجان، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تحقيق حلم قديم لكل المهتمين بالفنون التراثية. وأضاف أن الدورة الأولى ستُقام في جويلية 2026، مشيرًا إلى أن الإعلان عن تفاصيل المهرجان المتعلقة بالإدارة، وتشكيل اللجان، وآليات المشاركة سيتم قريبًا.
وأوضح رئيس البيت الفني للفنون الشعبية أن المهرجان سيشكل فرصة حقيقية للحفاظ على التراث الشعبي المصري وتعزيزه، كما يمثل فضاءً للتبادل الثقافي بين الفرق المختلفة، وتشجيع الابتكار في تقديم الفنون الشعبية بأساليب معاصرة تحافظ على هويتها.
وأكدت وزارة الثقافة أن المهرجان المصرية يأتي ضمن جهودها لتعزيز الحراك الثقافي الوطني وتكريس مكانة الفنون الشعبية على مستوى الفعاليات الرسمية، مشيرة إلى أن الفنون التراثية تمثل أحد أركان الهوية المصرية التي تسعى الوزارة للحفاظ عليها ونشرها محليًا ودوليًا.













