أكد المدير العام للمؤسسة الجزائرية للبحث والاستغلال المنجمي “سونارم”، الدكتور أحمد بخوش، أن تحويل خام منجم غار جبيلات محليًا خطوة استراتيجية لتعظيم القيمة المضافة، بدل الاكتفاء بتصديره كمادة خام.
وأشار الدكتور بخوش إلى أن مشروع منجم غار جبيلات يعكس الرؤية الرئاسية لتوسيع الاقتصاد الوطني خارج المحروقات وجعل التعدين محركًا للنمو الاقتصادي. وأضاف أن إنشاء وحدات تكرير في تندوف وبشار ومستقبلاً في النعامة سيزيد من القيمة المضافة ويعزز الصناعات المحلية، خاصة قطاع الصلب.
وأوضح بخوش أن المشروع سيخلق ديناميكية اقتصادية واجتماعية في الجنوب الغربي، ويعزز موقع الجزائر دوليًا كمصدر استراتيجي للمعادن وممر عبور نحو إفريقيا عبر بنية تحتية متطورة للنقل. وأشار إلى أن المشروع، الذي انتظر منذ سبعينيات القرن الماضي، أصبح اليوم واقعًا بفضل جهود شركات وطنية مثل “كوسيدر” والدعم السياسي المستمر، ويستهدف بحلول 2040 إنتاج 50 مليون طن من خام الحديد سنويًا، نصفها للتحويل محليًا والاستخدام في الصناعة الوطنية والتصدير.
و على صعيد قطاع النعدين في الجزائر، يُتوقع أن يسهم المشروع في إحداث ديناميكية اقتصادية واجتماعية وسياحية في الجنوب الغربي للبلاد، بينما يعزز على الصعيد الدولي موقع الجزائر كمصدر استراتيجي للمعادن وكممر عبور نحو أعماق إفريقيا عبر بنية تحتية متطورة للنقل.
وأوضح الدكتور بخوش أن المشروع، الذي كان حلمًا منذ سبعينيات القرن الماضي، أصبح اليوم واقعًا بفضل جهود الشركات الوطنية مثل كوسيدر والدعم السياسي المستمر، ويستهدف الوصول بحلول عام 2040 إلى إنتاج 50 مليون طن من خام الحديد سنويًا، نصفها لتحويل محلي واستخدامه في الصناعة الوطنية والتصدير.













