إيران ترفض التخويف الأمريكي وتؤكد جاهزيتها لكل السيناريوهات

أكد الحرس الثوري الإيراني أنه يسيطر على الوضع الميداني داخل البلاد، وأنه أعدّ خططًا للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة، منتقدًا ما وصفه بمحاولات واشنطن تخويف الإيرانيين عبر التصعيد الإعلامي والعسكري.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، اللواء علي محمد نائيني، إن تجربة ما وصفها بـ«حرب الـ12 يومًا» أثبتت فشل الخيار العسكري ضد إيران، معتبرًا أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية هي التي تحدد مسار ونهاية أي مواجهة من خلال المبادرة الميدانية.

وأضاف نائيني أن أسلوب التهديد عبر تصوير الحرب وإرسال حاملات الطائرات يُعد نهجًا قديمًا من قبل المسؤولين الأمريكيين، مشيرًا إلى أن البيت الأبيض يعيش حالة ارتباك ويأس نتيجة ما وصفه بصمود إيران في مواجهة ما سماه «الفتنة المسلحة» خلال تلك الحرب.

وأوضح أن الولايات المتحدة، بعد ما اعتبره «هزيمة سريعة وقاسية»، تسعى إلى إثارة التوتر وزرع الخوف داخل المجتمع الإيراني عبر الحرب النفسية، في محاولة للتأثير على الرأي العام، مؤكدًا أن هذه المساعي اصطدمت بما وصفه بالانسجام الوطني ووقوف الشعب الإيراني سدًا منيعًا أمام أي تحركات معادية.

وشدد المتحدث على أن الواقع الميداني يختلف كليًا عن الدعاية الإعلامية، مؤكدًا أن الحرس الثوري يسيطر على تحركات الخصوم ويفتخر بدوره في حماية الشعب الإيراني من أي مؤامرة، مع جاهزية كاملة للتعامل مع أي تطورات محتملة.

كما أشار نائيني إلى أن الخصوم لم ينسوا ما وصفه بالضربات الأولية التي نفذتها إيران ضد قاعدة العديد في قطر، مؤكدًا امتلاك بلاده خبرة في خوض الحروب الحديثة والمعقدة وعلى نطاق واسع.

المصدر: RT

Exit mobile version