شهد ملف القفطان الجزائري تطورًا بارزًا بعد أن أقرت اللجنة الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونسكو تعديلًا رسميًا على الملف الجزائري. القرار جاء يوم الخميس 29 جانفي 2026 خلال اجتماع اللجنة في نيودلهي بالهند، ليؤكد أن القفطان يشكّل جزءًا أساسيًا من التراث الثقافي الجزائري غير المادي.
و أصبح القفطان الجزائري يشكل جزءًا أساسيًا من التراث الثقافي غير المادي للجزائر، ويأتي ضمن ما أطلق عليه اليونسكو: “الزي النسائي الاحتفالي في الشرق الكبير الجزائري: المعارف والمهارات المرتبطة بخياطة وتزيين القندورة، الملحفة، القفطان، القاط واللِّحاف.”
ويُبرز هذا التعديل أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية التقليدية المرتبطة بالأزياء الاحتفالية، ويؤكد الدور الحيوي لنقل المهارات الحرفية التقليدية من جيل إلى آخر، بما يحمي تراث الجزائر ويعزز مكانته على الساحة الدولية.
وقال مسؤول جزائري في تصريح إعلامي إن “التعديل الأخير هو اعتراف دولي واضح بأهمية التراث الجزائري والحفاظ على مهارات الحياكة التقليدية، ويتيح للأجيال المقبلة الاطلاع على ثقافة وطنية غنية ومتنوعة.”
ويرى خبراء التراث أن هذه الخطوة تعكس استراتيجية الجزائر لتعزيز حضورها الثقافي الدولي، وفتح النقاش حول التراث المشترك في منطقة شمال إفريقيا، بما يوازن بين الاعتراف بالهوية الثقافية الوطنية وحماية الملفات الثقافية في المنتديات الدولية.
