كشف موقع دروب سايت نيوز عن أن كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين أبلغوا حليفًا رئيسيًا في الشرق الأوسط بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يأذن بشن هجوم عسكري على إيران في وقت مبكر من يوم الأحد، وسط تصاعد غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وطهران.
ووفق مصادر مطلعة، فإن السيناريوهات المطروحة تشمل استهداف المواقع النووية والصاروخية والعسكرية الإيرانية، مع تركيز خاص على القيادة الإيرانية وفيلق الحرس الثوري الإسلامي، في ما وصفه أحد المستشارين غير الرسميين لإدارة ترامب بمحاولة “تغيير النظام”. وأضاف المصدر أن بعض المخططين الأمريكيين يرون أن ضرب القيادة قد يؤدي إلى احتجاجات شعبية واسعة وإضعاف الحكومة الإيرانية.
وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى دعم إسرائيل المحتمل لهذا الخيار، فيما تكثف دول إقليمية، من بينها تركيا، جهود الوساطة لتفادي اندلاع حرب شاملة، عبر فتح قنوات حوار سرية واقتراح لقاء ثلاثي يجمع إيران والولايات المتحدة وتركيا.
إلا أن بعض الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، مثل السعودية والإمارات، أبدوا تحفظًا واضحًا، مؤكدين رفضهم استخدام أجوائهم أو مياههم الإقليمية لأي عمل عسكري ضد إيران.
من جهتها، صعدت إيران لهجتها التحذيرية، حيث أكد العميد محمد أكرمي، المتحدث باسم القوات المسلحة، أن أي هجوم سيمتد إلى كامل المنطقة، وأن جميع القواعد الأمريكية ستكون ضمن مدى الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية. كما شددت طهران على أن أي هجوم على قيادتها سيقابل برد “غير مسبوق”، يشمل القواعد الأمريكية والبنية التحتية النفطية وإسرائيل.
وفي الوقت نفسه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، ولكن دون التهديد بالقوة، مؤكدًا أن القدرات الدفاعية والصاروخية لن تكون موضوع تفاوض.
أما القيادة المركزية الأمريكية فامتنعت عن التعليق على الهجوم المحتمل، فيما اكتفت إدارة البيت الأبيض بالإشارة إلى تصريحات سابقة للرئيس ترامب حول إرسال “أسطول كبير” إلى المنطقة دون تأكيد أو نفي وجود قرار عسكري وشيك.
المصدر: دروب سايت نيوز













