أفادت مصادر إعلامية، أبرزها صحيفة نيويورك تايمز، أن إيران قد توافق على نقل جزء من احتياطيها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا. جاء ذلك بعد زيارة أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى موسكو مؤخراً، حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسلمه رسالة من المرشد الإيراني علي خامنئي توضح استعداد طهران لهذه الخطوة. وأكد الكرملين عبر الناطق الرسمي دميتري بيسكوف استعداد روسيا لاستقبال اليورانيوم، في محاولة لتخفيف مخاوف بعض الدول من انتشار الأسلحة النووية.
ويأتي هذا الاتفاق المحتمل في سياق التعاون النووي التاريخي بين البلدين، حيث سبق لروسيا تزويد إيران باليورانيوم المخصب واستعادة ما تم إنضاجه وفق الاتفاقيات السابقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية. كما تمحورت المباحثات بين الجانبين حول توسيع العلاقات الثنائية ومناقشة قضايا الشرق الأوسط، بحسب ما ذكر السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي.
ويطرح هذا التطور احتمال تعزيز الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني، بينما يعكس رغبة موسكو وطهران في تنسيق استراتيجي أمني واقتصادي، بما يقلل من المخاطر المحتملة ويضمن استمرار التعاون النووي ضمن الأطر القانونية والدولية المعتمدة.













