في إطار محاربة الجريمة المنظمة، تُكثّف وحدات الجيش الجزائري عملياتها على الحدود مع المغرب، مستهدفة شبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود.
و أعلنت وزارة الدفاع الوطني أن وحدات الجيش الوطني الشعبي واصلت عملياتها لتأمين الحدود ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة بالناحية العسكرية الثالثة، حيث أسفرت عملية نوعية بمنطقة غنامة بولاية بشار، يوم 27 جانفي 2026، عن القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية وتوقيف مهرب رابع من نفس الجنسية، مع حجز سلاح ناري ومنظار وكمية من المخدرات قدرت بـ 521 كلغ من الكيف المعالج.
وفي السياق ذاته، تمكن تشكيل أمني تابع للقطاع العسكري بشار، يوم 02 فيفري 2026، وفي المنطقة نفسها، من حجز 280 كلغ إضافية من الكيف المعالج، لترتفع الكمية الإجمالية المحجوزة إلى أكثر من 8 قناطير في ظرف زمني وجيز. وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه الكميات الكبيرة المضبوطة في نفس المنطقة الحدودية تعكس حجم التهديدات التي تستهدف أمن البلاد وسلامة شبابها.
وشدد البيان على أن هذه العملية النوعية تبرز المستوى العالي من اليقظة والجاهزية التي تتحلى بها وحدات الجيش الوطني الشعبي بمختلف مكوناته، واستعداده الدائم للتصدي لكافة أشكال التهديدات المرتبطة بالتهريب والجريمة المنظمة.













