قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده تعمل جاهدة لمنع انزلاق منطقة الشرق الأوسط إلى صراع جديد نتيجة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في الوقت الذي يشير فيه الطرفان إلى أن الخلاف حول ترسانة طهران الصاروخية قد يعرقل التوصل إلى اتفاق نووي.
وجاءت تصريحات أردوغان أثناء عودته من زيارة رسمية إلى مصر، حيث أشار إلى أن المحادثات على مستوى القيادة بين واشنطن وطهران ستكون مفيدة بعد جولة مفاوضات أولية مقررة في سلطنة عمان، مؤكداً أن تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع التصعيد.
ويستمر الخلاف بين إيران والولايات المتحدة بسبب مطالبة واشنطن بضم موضوع الصواريخ الباليستية إلى المفاوضات، بينما تصر طهران على الاكتفاء بمناقشة برنامجها النووي. وقد أدى هذا الخلاف إلى تبادل التهديدات بشن غارات جوية، مع تغييرات في مكان عقد الاجتماعات من إسطنبول إلى مسقط، دون التوصل إلى جدول أعمال موحد حتى الآن.
وأعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن مخاوفه من تفاقم التوتر في المنطقة، داعياً إيران إلى إنهاء ما وصفه بالسلوك العدواني والدخول في محادثات لحفظ الاستقرار. وفي المقابل، أكدت الصين دعمها لحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ومعارضتها للتهديد باستخدام القوة أو فرض ضغوط عقوبات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعزز فيه الجيش الأمريكي قواته في المنطقة، وسط مخاوف دول الخليج من أي تصعيد محتمل قد يؤدي إلى استهداف قواعد أمريكية على أراضيها. من جهتها، تؤكد إيران أن أنشطتها النووية سلمية، بينما تتهمها واشنطن وإسرائيل بمحاولات تصنيع أسلحة نووية، ما يضاعف المخاطر على استقرار المنطقة.













