طرّق تقرير لوكالة الأنباء الجزائرية إلى الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية لخط السكة الحديدية المنجمي الغربي (بشار–بني عباس–تندوف–غار جبيلات)، باعتباره مشروعًا هيكليًا يعزّز مكانة الجزائر كحلقة وصل لوجستية بين شمال القارة الإفريقية وعمقها الغربي.
وأبرز التقرير أن هذا الخط المنجمي الغربي، الممتد على مسافة 950 كلم، يوفّر منفذًا عمليًا وسريعًا نحو أسواق غرب إفريقيا عبر ولاية تندوف، بما يسمح بتقليص تكاليف النقل وتحسين تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق الإقليمية.
وأشار التقرير إلى أن المشروع لا يقتصر على نقل خام الحديد من منجم غارا جبيلات فحسب، بل يندرج ضمن رؤية أشمل لفك العزلة عن مناطق الجنوب الغربي وربطها بالشبكة الوطنية والموانئ الشمالية، ما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية الجهوية وخلق فرص استثمار وتشغيل مستدامة.
كما لفت إلى الدور المنتظر لهذا الخط في دعم منطقة التبادل الحر المستقبلية بتندوف، وتعزيز المبادلات التجارية مع موريتانيا ودول غرب إفريقيا، خاصة مع تزامنه مع إنجاز الطريق الرابط بين تندوف والزويرات.
وخلص التقرير إلى أن هذا المشروع يعكس توجّه الدولة نحو تنويع الاقتصاد الوطني، وتكريس البعد الإفريقي للجزائر من خلال بنى تحتية استراتيجية قادرة على تحويل الموقع الجغرافي إلى رافعة تنموية حقيقية.













