عادت إذاعة دمشق إلى الهواء من العاصمة السورية دمشق بعد تطوير شامل لهويتها الصوتية والبصرية، في احتفال رسمي أقيم بدار الأوبرا مع حضور وزاري ومسؤولين إعلاميين ودبلوماسيين.
تعد إذاعة دمشق واحدة من أقدم الإذاعات في العالم العربي، انطلقت لأول مرة عام 1947، وقد رافقت أجيالًا من السوريين عبر برامجها الثقافية والاجتماعية والإخبارية.
وأكد وزير الإعلام السوري أن إعادة الإطلاق تأتي ضمن جهود تحديث الإعلام الرسمي السوري وتوسيعه ليشمل البث الرقمي والفضائي عبر قمر “نايلسات”، بالإضافة إلى تقديم أكثر من 100 برنامج متنوع يغطي الثقافة والسياسة والرياضة والتراث وغيرها.
وتهدف الهوية الجديدة إلى جعل الإذاعة “منصة جامعة” تعكس الواقع السوري وتواكب التحولات الرقمية، مع تعزيز تفاعلها مع الجمهور داخل البلاد وخارجها عبر منصات التواصل والموقع الإلكتروني الرسمي.
وقد عبّر السوريون على مواقع التواصل الاجتماعي عن مشاعر متباينة، حيث رأى البعض في عودة الإذاعة تجسيدًا لذكريات ونبرة وطنية تعود للأثير، بينما تطالع بعض الأصوات توقعات بأن تلعب دورًا مهمًا في توحيد الجمهور وإيصال أصوات متنوعة عبر محتواها الجديد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق إعادة ترتيب المشهد الإعلامي السوري بعد سنوات من توقف بعض القنوات الرسمية عقب التغيرات السياسية في البلاد، وسعي السلطات لإعادة طرح مؤسسات الإعلام التقليدية بمحتويات حديثة أكثر تفاعلاً مع الجمهور.













