دعت السفارة الأمريكية “الافتراضية” في طهران، اليوم الجمعة، المواطنين الأمريكيين المتواجدين في إيران إلى مغادرة البلاد بشكل فوري، محذّرة من تدهور الأوضاع الأمنية وتعقّد ظروف التنقل والاتصال.
وفي تحذير أمني رسمي، حثّت السفارة الأمريكيين على إعداد خطط خروج لا تعتمد على أي مساعدة حكومية أمريكية، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية المشددة، وإغلاق بعض الطرق، وتعطيل وسائل النقل العام، إضافة إلى تقييد خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية المحمولة والثابتة.
وأشار البيان إلى أن السلطات الإيرانية تواصل فرض قيود على شبكات الاتصال الوطنية، بالتزامن مع تقليص أو إلغاء عدد من شركات الطيران رحلاتها من وإلى إيران، ما يزيد من صعوبة مغادرة البلاد عبر الجو.
ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى توقّع استمرار انقطاعات الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، مع التفكير، إذا كان ذلك آمنًا، في مغادرة إيران برًا عبر أرمينيا أو تركيا.
ويأتي هذا التحذير في وقت تُجرى فيه مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط، في محاولة لخفض التوتر بين البلدين، وسط حشد عسكري أمريكي كبير في المنطقة، وتهديدات من واشنطن بتنفيذ ضربات ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن ملفها النووي والصاروخي وسياساتها الإقليمية.
المصدر: RT













