حذّر رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك من أن غياب الابتكارات التكنولوجية الرائدة قد يدفع الولايات المتحدة إلى فقدان موقعها القيادي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية.
وقال ماسك، في مقابلة مع المدونين دواركش باتيل وجون كوليسون، إن الصين مرشحة لفرض هيمنتها المستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية والروبوتات الشبيهة بالبشر، في حال لم تشهد الولايات المتحدة ابتكارات ثورية. وأضاف أن التفوق التكنولوجي بات مرتبطًا بشكل وثيق بالقدرات الصناعية والطاقة.
وأشار ماسك إلى أن الصين ستنتج هذا العام نحو ثلاثة أضعاف كمية الكهرباء التي تنتجها الولايات المتحدة، معتبرًا ذلك مؤشرًا مهمًا على تنامي قوتها الاقتصادية والصناعية.
وفي سياق متصل، لفت ماسك إلى اعتماد الولايات المتحدة الكبير على الصين في معالجة العناصر الأرضية النادرة، موضحًا أن هذه المعادن ليست نادرة بالمعنى المتداول، لكنها تتطلب عمليات معالجة معقدة تهيمن عليها بكين. وأوضح أن المواد تُستخرج في الولايات المتحدة، ثم تُرسل إلى الصين لمعالجتها، قبل أن تعاد على شكل مكونات تستخدم في المغناطيس والمحركات الكهربائية، ما يعكس، بحسبه، هشاشة موقع واشنطن في سلاسل الإمداد التكنولوجية الحيوية.
وتزامنت تصريحات ماسك مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، توقيع الولايات المتحدة اتفاقيات أو مذكرات تفاهم بشأن المعادن الحيوية مع 11 دولة، خلال مؤتمر وزاري عقد في واشنطن.
وجاءت هذه الخطوة في ظل خطط إدارة الرئيس دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من المعادن الحيوية بقيمة (12 مليار دولار)، بهدف تقليص اعتماد الصناعة الأمريكية على الإمدادات القادمة من الصين.
المصدر: نوفوستي













