تم الخميس بالجزائر العاصمة تزكية السيدة حليمة لكحل أمينة عامة جديدة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، خلفًا للسيدة نورية حفصي، وذلك خلال أشغال المؤتمر الثالث عشر للاتحاد.
كما تم خلال المؤتمر المصادقة على برنامج عمل الاتحاد للفترة القادمة وانتخاب أعضاء المكتب الوطني، في خطوة تهدف إلى تعزيز فعالية الاتحاد على المستويات التنظيمية والاجتماعية.
وأكد الاتحاد في بيان ختامي للمؤتمر عزمه على تعزيز التفاف المرأة الجزائرية حول مؤسسات الدولة ومواصلة دورها النضالي، مشيرًا إلى أن الجزائر تمر اليوم، تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون، بمرحلة فارقة ومتميزة.
تأسس الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات عام 1962 بعد استقلال الجزائر، ليكون منصة وطنية لدعم حقوق المرأة والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية. يسعى الاتحاد إلى تعزيز حضور المرأة في مختلف المجالات، والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة للبلاد من خلال برامج تعليمية وثقافية واجتماعية، إضافة إلى دعم العدالة الاجتماعية ومكافحة التمييز والفساد.
ويضم الاتحاد مكتبًا وطنيًا ولجانًا متعددة تعمل على تنسيق الأنشطة على المستويين المحلي والإقليمي. ويحرص الاتحاد على التعاون مع منظمات نسائية دولية لتبادل الخبرات وتعزيز دور المرأة في المجتمع الجزائري، بما يواكب التطورات الوطنية والعالمية في مجال تمكين المرأة.













