تطرّق مقال لموقع أوراس إلى قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر، مسلطًا الضوء على الزيارة الأخيرة التي قام بها والداه، والتي سمحت، بحسب الموقع، بالاطمئنان على وضعه الصحي والمعنوي داخل المؤسسة العقابية.
وأشار المقال إلى أن تصريحات العائلة عكست رغبة واضحة في إبقاء القضية بعيدة عن أي توظيف سياسي أو دبلوماسي، مع التأكيد على أن غليز لا يحمل موقفًا عدائيًا تجاه الجزائر ولا يسعى إلى تصعيد إعلامي.
ويُفهم من مضمون المقال أن تناول التلفزيون الجزائري للقضية بنبرة غير سلبية شكّل، في نظر العائلة، تطورًا لافتًا بعد فترة من الغياب عن النقاش العام، كما أبرز الموقع أن غليز، وفق ما نقل عن والديه، لا يزال متمسكًا بموقف هادئ ويحافظ على احترامه للسلطات الجزائرية، معتبرًا نفسه في “المكان الخطأ والوقت الخطأ”.
كما توقف المقال عند الخلفية القضائية للملف، مذكّرًا بأن توقيف غليز جاء على خلفية دخوله الجزائر بتأشيرة سياحية وتحضيره لمادة صحفية، إضافة إلى اتهامات تتعلق بالتواصل مع أطراف مرتبطة بحركة “الماك” المصنفة إرهابية، وهي معطيات اعتمدت عليها الجهات القضائية في تثبيت الحكم الصادر بحقه.
المصدر: أوراس













