تم اليوم إطلاق الحملة الوطنية لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير الغذائي في الجزائر خلال شهر رمضان 2026، وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد الغذائية،
إطلاق حملة ترشيد الاستهلاك خلال رمضان 2026 جاءت بإشراف وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، رفقة وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، حيث تم الإطلاق الرسمي للحملة في ساحة البريد المركزي بالعاصمة الجزائر.
وخلال زيارة أجنحة المعرض المخصص لرمضان 2026 أشارت الوزيرات إلى أن الهدف من الحملة هو تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد الغذائية، خاصة مع التغيرات المعتادة في سلوكيات الاستهلاك خلال شهر رمضان وارتفاع الطلب على المواد الغذائية.
وأكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية في تصريح صحفي أن الحملة الوطنية التحسيسية تأتي تحت شعار:
“الوفرة موجودة… ترشيد الاستهلاك اختيارك” و**”رمضان شهر فضيل لا تجعله سباقًا في التبذير”**، داعية المواطنين إلى اعتماد سلوك استهلاكي مسؤول يعكس قيم الشهر الفضيل في الاعتدال والتضامن، خاصة فيما يتعلق بمادة الخبز وغيرها من المواد الغذائية التي تشهد عادة هدرًا كبيرًا خلال هذا الشهر.
وفي إطار التحضيرات الميدانية لضمان التموين وتقريب الخدمات من المواطنين، أعلنت الوزيرة عن إطلاق 560 سوقًا جواريًا عبر 69 ولاية ابتداءً من 9 فيفري 2026، حيث ستعرض هذه الأسواق منتجات متنوعة بأسعار معقولة ومخفضة، بهدف تخفيف الضغط على الأسواق وتمكين المواطنين من اقتناء حاجياتهم بسهولة.
وأضافت السيدة الوزيرة أن مؤسسة ماغرو ستضمن مداومة أسواق الجملة للخضر والفواكه ابتداءً من هذا الأسبوع، بما يسمح باستمرارية التموين خلال عطلة نهاية الأسبوع وتفادي أي اضطرابات في السوق.
واختتمت بالثناء على انخراط المتعاملين الاقتصاديين في هذه الديناميكية التضامنية، مشيرة إلى تخفيضات معتبرة بمناسبة الشهر الفضيل سيتم طرحها في الأسواق ابتداءً من يوم غد الأحد، بما يساهم في حماية القدرة الشرائية للمواطنين وترسيخ روح المسؤولية الاقتصادية والاجتماعية.













