ستعد الجزائر لاستقبال زيارة مرتقبة لوزير الشؤون الخارجية الإسباني، في خطوة ترمي إلى تعزيز الشراكة الثنائية وإعطاء دفع جديد للتعاون بين البلدين، لا سيما في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، وذلك تحضيرًا لانعقاد الدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري–الإسباني.
وأفادت الخارجية الجزائرية أن وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، عقد اليوم بالعاصمة الإسبانية مدريد جلسة عمل مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بوينو، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها الوزير الجزائري إلى المملكة الإسبانية.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإسبانيا، وبحث آفاق إضفاء مزيد من الحركية عليها، خاصة في القطاعات ذات الأولوية، على غرار الطاقة، والتجارة، والاستثمار، والنقل، إلى جانب التعاون القضائي والقنصلي.
وفي هذا السياق، أكد الطرفان على أهمية الزيارة المرتقبة قريبًا لوزير الخارجية الإسباني إلى الجزائر، باعتبارها محطة أساسية للتحضير الأمثل لانعقاد الدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري–الإسباني، بما يسهم في تعزيز التنسيق الثنائي وتطوير آليات الشراكة بين البلدين.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي، إلى جانب التحديات الأمنية والسياسية في الفضاء الأورو-متوسطي، مؤكدين على أهمية التشاور والتنسيق لمواجهة هذه التحديات.
وتندرج هذه المحادثات في إطار الديناميكية الجديدة التي تشهدها العلاقات الجزائرية–الإسبانية، وسعي البلدين إلى ترسيخ تعاون متوازن يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.












