في لقاء إعلامي دوري، قدّم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، رؤية شاملة حول مستجدات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الجزائر، مستعرضًا أهم المشاريع الاستراتيجية، ومستهدفات الاقتصاد الوطني، والإجراءات المرتبطة بالقدرة الشرائية والخدمات العامة، إلى جانب توضيح مواقف البلاد على الصعيد الداخلي والخارجي، مع إبراز بعض اللمسات الشخصية التي عكست تفاعله المباشر مع المواطنين وقضاياهم.
وجاءت اهم النقاط التي تطرق إليها الرئيس عبد المجيد تبون خلال اللقاء الاعلامي الدوري كما يلي:
وصف مشروع خط السكة الحديدية “تندوف – بشار” بالمعجزة التي كسرت العزلة عن المنطقة، وسيغير وجه التنمية في الجنوب الغربي للجزائر.
ضرورة استغلال المناجم (حديد، فوسفات، زنك) وتحويلها محليًا بدل تصديرها كمواد خام للخروج من التبعية للمحروقات.
توسيع شبكة السكك الحديدية: الدولة تطمح لوصول القطار إلى تمنراست بحلول أواخر 2028، وإلى أدرار في بداية 2027.
توفير حوالي 1.5 مليار دولار سنويًا كانت تذهب لاستيراد الحديد، مع خلق حوالي 18 ألف منصب شغل في مشروع غار جبيلات.
هدف الوصول بالناتج الداخلي الخام إلى أكثر من 400 مليار دولار بنهاية 2027 لتصنيف الجزائر كدولة ناشئة.
الانتقال إلى “الدعم الموجه” للمحتاجين فقط عبر الرقمنة لتحديد المستحقين بدقة، متوقع الانتهاء من العملية بنهاية 2026.
دعوة المواطنين للوعي بضرورة محاربة التبذير في الخبز والطاقة والماء، مع التأكيد على الأعباء الكبيرة للدولة لدعم هذه المواد.
عدم التراجع عن مجانية التعليم والطب، والحفاظ على القدرة الشرائية من خلال زيادة الأجور ومراجعة الضرائب.
التعديلات المقترحة “تقنية” لسد الثغرات، مثل مدة عهدة أعضاء مجلس الأمة، مع نفي الشائعات حول فتح العهدات الرئاسية.
فتح باب الحوار مع الأحزاب السياسية “الفاعلة” بمجرد صدور قانون الأحزاب الجديد.
حماية حرية الصحافة والنقد البناء، مع التحذير من السب أو التجريح أو ضرب استقرار مؤسسات الدولة.
وصف العلاقات مع مصر والسعودية وقطر بالأخوية والمتينة، مؤكداً وقوف الجزائر مع مصر في خندق واحد.
الالتزام بعدم التدخل في شؤون مالي والنيجر، مع دعم الاستقرار والحل الليبي عبر الانتخابات.
الجزائر لا تقترض من الخارج بطريقة ترهن سيادتها أو تمنعها من الدفاع عن القضايا العادلة مثل فلسطين وغزة.
دعوة الشباب الذين ارتكبوا “أخطاء بسيطة” للعودة والاستفادة من آليات دعم الشباب، مع استثناء المتورطين في الخيانة والتعامل مع مخابرات معادية.
كما تحدث تبون بعفوية عن تشجيعه للمنتخب الوطني الجزائري، مشيراً إلى أنه يتفاعل بشدة مع المباريات حتى “يطفئ ويشعل التلفاز” من شدة الحماس.













