أكد مسؤول حكومي أمريكي أن مجلس السلام برعاية الرئيس السابق دونالد ترامب سيعقد أول اجتماع لقادته في 19 فيفيري الجاري، دون تقديم تفاصيل إضافية حول جدول الأعمال أو المشاركين.
ونقلت منصة أكسيوس عن مصادرها أن الاجتماع سيكون أيضًا مناسبة لجمع التبرعات لقطاع غزة، ومن المقرر أن يُعقد في معهد السلام الأمريكي بواشنطن. وأعلن رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، أحد أقرب حلفاء ترامب في أوروبا، أنه سيشارك في الاجتماع بعد أسبوعين.
أُطلق المجلس في أواخر جانفي 2026 الماضي بهدف حل النزاعات العالمية، في خطوة أثارت قلق بعض الخبراء الذين اعتبروا أن مبادرة ترامب قد تقوّض دور الأمم المتحدة. ولم تتضح بعد تفاصيل العضوية، التي تتطلب تمويلًا يصل إلى مليار دولار. وقد أجاز مجلس الأمن الدولي في نوفمبر إنشاء قوة استقرار دولية في غزة، في إطار وقف إطلاق نار هش بدأ في أكتوبر، بموجب خطة ترامب التي وقّعتها إسرائيل وحركة حماس.
ويرى عدد من خبراء حقوق الإنسان أن إشراف ترامب على مجلس يتولى شؤون إقليم أجنبي يشبه هيكلًا استعماريًا، مشيرين إلى غياب أي شخصية فلسطينية في المجلس، فيما حذّرت من التداعيات الإنسانية للأزمة.
فقد ادت حرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني بعد هجوم إسرائيل على غزة منذ أواخر 2023 إلى مقتل أكثر من 71 ألف ، وأثار تحليلات دولية تصنف الأفعال في إطار أزمة إنسانية حادة. وأدى استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار إلى مقتل أكثر من 550 فلسطينيًا وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء الهدنة في أكتوبر، بينما تصف إسرائيل تدخلاتها بأنها دفاع عن النفس بعد مقتل 1200 شخص على يد مسلحين بقيادة حماس واحتجاز أكثر من 250 رهينة.
المصدر: رويترز













