حقق الاشتراكي المعتدل أنطونيو جوزيه سيغورو فوزًا كاسحًا في الانتخابات الرئاسية البرتغالية، بعد تغلبه في جولة الإعادة يوم الأحد على منافسه اليميني المتطرف أندريه فينتورا.
وحصل سيغورو على 66% من الأصوات مقابل 34% لفينتورا، ليصبح أول رئيس من الحزب الاشتراكي في البرتغال منذ 20 عامًا، محل الرئيس المحافظ مارسيلو ريبلو دي سوزا الذي قضى ولايتين في المنصب.
وأشاد سيغورو بالتزام الشعب البرتغالي بالحرية والديمقراطية، وقال للصحفيين: “الرد الذي قدمه الشعب اليوم، والتزامه بمستقبل بلادنا، يجعلني بطبيعة الحال متأثرًا وفخورًا بأمتنا”. وقد حصل على دعم كبير من الشخصيات المحافظة بعد الجولة الأولى، في مواجهة ما وصفه كثيرون بـ النزعات الشعبوية والسلطوية لدى منافسه اليميني.
ورغم العواصف والفيضانات التي ضربت البلاد قبل الانتخابات، حافظت نسبة الإقبال على مستوى قريب من الجولة الأولى التي جرت في 18 يناير، مع تأجيل التصويت في عدة مجالس بلدية صغيرة أسبوعًا واحدًا بسبب الظروف المناخية.
يُذكر أن منصب الرئيس في البرتغال شرفي إلى حد بعيد، لكنه يمنح بعض الصلاحيات المهمة، مثل حل البرلمان أو الاعتراض على تشريعات معينة في ظروف محددة، ما يمنحه تأثيرًا سياسيًا ملموسًا رغم طابعه الرمزي في الغالب.
المصدر: وكالات













