تطرق مقال لموقع المقال إلى حديث البروفيسور عبد القادر فيدوح خلال محاضرته حول ذكرى المبايعة الثانية للأمير عبد القادر، والتي احتضنتها سينيماتيك وهران.
وأبرز فيدوح في محاضرته الدور التاريخي للأمير عبد القادر في تأسيس الدولة الجزائرية الحديثة، مشيرًا إلى أن قيادته لم تقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل شملت أيضًا التنظيم المدني والإداري للبلاد.
وأوضح البروفيسور فيدوح أن الأمير عبد القادر أسس جيشًا نظاميًا متكاملًا خلال سنوات 1830، استطاع من خلاله مواجهة الإمبراطورية الفرنسية، رغم تفوقها العسكري، كما حافظ على القوانين المدنية وحقوق الأسرى والأقليات الدينية، وهو ما يجعل قيادته نموذجًا استثنائيًا في تلك الحقبة.
وأشار فيدوح إلى أن ذكرى المبايعة الثانية ليست مجرد احتفال رمزي، بل فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات التاريخية للأمير عبد القادر وإرثه الفكري والسياسي الذي يستمر في تشكيل الهوية الوطنية الجزائرية. كما شدد على أهمية تثمين هذه القيم في التعليم والثقافة العامة لتعزيز وعي الشعب بتاريخ بلاده ومآثر قادته.













