أفاد سفيان عبد النور، خلال استضافته في إذاعة الجزائر، أن برنامج رمضان 2026 سيستفيد منه 1.47 مليون شخص، بميزانية تبلغ 1.47 مليار دينار جزائري (حوالي 10.89 مليون دولار).
وبيّن عبد النور المفتش المركزي بوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة أن برنامج التضامن رمضان 2026 يرتكز على رؤية استراتيجية جديدة تنتقل من “التدخل الظرفي” إلى “العمل الاستباقي المؤسساتي”.
وأوضح عبد النور أن المنحة المباشرة تهدف إلى صون كرامة الأسر وتمكينها من اقتناء مستلزماتها الأساسية قبل حلول الشهر الفضيل، كما تستهدف المنحة الجزافية الشهرية أكثر من 1.47 مليون مستفيد، لضمان الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية للفئات غير القادرة على العمل.
وتتمحور خطة الوزارة لهذا العام حول خمسة محاور رئيسية:
- المنحة المالية: ضمان وصول الدعم لمستحقيه بدقة وشفافية.
- مطاعم الإفطار: تأطير “مطاعم الرحمة” عبر لجان ولائية لضمان السلامة الصحية والرقابة الإدارية.
- العمل التشاركي: التنسيق مع المجتمع المدني والجمعيات الخيرية.
- دعم المرأة والأسرة المنتجة: توفير مساحات تجارية مجانية في الأسواق الجوارية للترويج لمنتجات الأسر المنتجة.
- الجانب الروحي: تنظيم المسابقة الوطنية الرابعة لحفظ وترتيل القرآن الكريم بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية.
وفي خطوة لتعزيز التمكين الاقتصادي، سجلت الوزارة حتى الآن أكثر من 885 أسرة منتجة راغبة في المشاركة بالأسواق الرمضانية. كما أطلقت حملة وطنية واسعة تحت شعار “ترشيد الاستهلاك مسؤوليتنا جميعًا”، تهدف إلى توعية المواطنين بضرورة الحد من التبذير، خصوصًا للمواد المدعمة التي تثقل كاهل الخزينة العمومية.
وختامًا، شدد عبد النور على دور 300 خلية جوارية موزعة عبر التراب الوطني، تضم أطباء وأخصائيين نفسيين واجتماعيين، لضمان وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين وفق “بطاقية وطنية” محينة تتسم بالدقة والشفافية.













