انطلقت، اليوم الاثنين، فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان نواكشوط للشعر العربي في موريتانيا، بمشاركة شعراء من دول أفريقية إلى جانب شعراء موريتانيين يمثلون أجيالًا وتجارب إبداعية مختلفة، في تظاهرة ثقافية تؤكد حضور الشعر العربي في الفضاء الأفريقي.
ويمتد برنامج مهرجان نواكشوط للشعر العربي إلى غاية 11 فبراير، ويتضمن أمسيات شعرية وندوة نقدية تحمل عنوان «القصيدة الموريتانية الحديثة: إشكالات المبنى والمعنى»، إضافة إلى معرض لإصدارات دائرة الثقافة في أبوظبي، في إطار تعزيز التبادل الثقافي العربي.
وشهد حفل الافتتاح، الذي احتضنه المركز الدولي للمؤتمرات بنواكشوط، عرض فيلم قصير استعرض أنشطة بيت شعر نواكشوط خلال السنة المنصرمة. وفي هذا السياق، أكد مدير بيت الشعر عبد الله السيد أن المهرجان يواصل نهج الانفتاح على مختلف الأصوات الإبداعية، مشيرًا إلى مشاركة شعراء من مالي والسنغال وغامبيا، بما يعكس البعد الأفريقي للمهرجان وروح التواصل الثقافي بين الشعوب.
وشكّل التكريم محطة بارزة في افتتاح الدورة، حيث احتفى المهرجان بخمسة شعراء موريتانيين تقديرًا لمسيرتهم ومنجزهم الإبداعي والفكري، وهم: سيد الأمين بناصر، التقي أحمدو الشيخ، اوليد الناس هنون، أحمد إبراهيم بولمساك، ومحمد محمود البشير، في لفتة تعكس الاعتراف بدور الرواد في ترسيخ التجربة الشعرية الوطنية.
من جهته، أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الموريتاني، الحسين ولد مدو، أن هذه الدورة تعكس حيوية الشعر العربي وقدرته على التجدد، مشددًا على أن الشباب والمرأة الشاعرة يشكلون عنصرين أساسيين في المشهد الثقافي، بما يسهم في إثراء الحياة الأدبية دون القطيعة مع الجذور.
ويعود تأسيس بيت شعر نواكشوط إلى سنة 2015، في إطار مبادرة ثقافية أطلقها حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، تهدف إلى إنشاء بيوت للشعر في مختلف المدن العربية، دعما للكلمة والإبداع العربي.
المصدر: رويترز













