افتُتح مهرجان برلين السينمائي، الخميس، برسالة واضحة حول أهمية دعم الأصوات الجديدة في صناعة السينما، حيث كرّم المهرجان أسطورة هوليوود ميشيل يوه بمنحها جائزة الدب الذهبي الفخرية عن مجمل أعمالها. خلال استلامها الجائزة، استذكرت يوه كيف رحّب بها المهرجان في بداية مسيرتها الفنية، مؤكدة أن هذا الترحيب المبكر أتاح مساحة للأصوات المهمشة والفنانين في مرحلة التكوين.
الفيلم الافتتاحي لهذا العام كان “نو جود مين”، وهو فيلم كوميدي رومانسي سياسي تدور أحداثه في كابول قبل استيلاء طالبان على السلطة في 2021، من إخراج المخرجة الأفغانية شهربانو سادات البالغة 35 عاماً والمولودة في إيران. وقد أبرز الفيلم رسالة المهرجان حول التعددية والجرأة في اختيار الموضوعات والمواهب الجديدة.
على السجادة الحمراء، حضر عدد من الممثلين المعروفين بينهم بيلا رامزي ونيل باتريك هاريس ودانييل برول ولارس إيدينجر، حيث استغل البعض الفرصة لإيصال رسائل سياسية، مثل دعم الشعب الإيراني والاحتجاج ضد الفاشية.
وقال المخرج الألماني فيم فيندرز، رئيس لجنة التحكيم الدولية، إن تنوع الأفلام هذا العام ذكره بأسباب حبه لبرلين، مضيفاً أنه مع أعضاء اللجنة السبعة سيمنحون جائزة الدب الذهبي الكبرى في حفل الختام بتاريخ 21 فبراير.
كما حضر المخرج شون بيكر لتقديم جائزة الإنجاز مدى الحياة لميشيل يوه، مشيداً بالتزامها بجعل كل عمل فني صادقاً ونابضاً بالحياة، مشيراً إلى أن يوه تؤمن بأن “لا يوجد مشروع صغير”، ما يعكس شغفها واحترافها في السينما العالمية.
المصدر: رويترز













