شهدت البنوك المركزية حول العالم موجة شراء غير مسبوقة للذهب منذ عام 2020، إذ ارتفعت الأسعار أكثر من 230%، ما عزز مكانة المعدن كأصل احتياطي استراتيجي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الصرف. لم تعد الدول تعتمد على الذهب كأداة تحوط فقط، بل أصبح جزءاً أساسياً في جهود تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار الأمريكي.
تفاوتت السياسات بين الدول؛ بعض الدول عززت احتياطياتها بوتيرة متسارعة، بينما اختارت أخرى تقليص حيازاتها. ووفق بيانات مجلس الذهب العالمي، أضاف أكبر 15 مشترياً صافيًا نحو 2000 طن إلى احتياطياتهم خلال خمس سنوات، ما يعكس تحولاً واضحاً في الاستراتيجيات الرسمية.
تصدرت الصين القائمة بإضافة 357.1 طن، تلتها بولندا 314.6 طن وتركيا 251.8 طن، ثم الهند 245.3 طن. وشملت القائمة أيضاً دولاً من آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، بينها البرازيل 105.1 طن، واليابان 80.8 طن، والإمارات العربية المتحدة 51.7 طن.
و جائت قائمة أكبر 15 دولة حسب الزيادة الصافية في احتياطيات الذهب بين 2020 و2025 على شكل قائمة مرتبة:
- الصين (CN) – 357.1 طن
- بولندا (PL) – 314.6 طن
- تركيا (TR) – 251.8 طن
- الهند (IN) – 245.3 طن
- البرازيل (BR) – 105.1 طن
- أذربيجان (AZ) – 83.6 طن
- اليابان (JP) – 80.8 طن
- تايلاند (TH) – 80.6 طن
- هنغاريا (HU) – 78.5 طن
- سنغافورة (SG) – 77.3 طن
- العراق (IQ) – 74.6 طن
- قطر (QA) – 73.0 طن
- التشيك (CZ) – 62.8 طن
- روسيا (RU) – 55.4 طن
- الإمارات العربية المتحدة (AE) – 51.7 طن
المصدر: visualcapitalist













