Site icon الصحفي

جولة حاسمة في جنيف قبل احتمال مواجهة عسكرية محتملة

أكدت طهران سعيها للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، وفق تصريحات حميد قنبري، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، اليوم الأحد.

وأشار قنبري، بحسب وكالة فارس، إلى أن ضمان استدامة الاتفاق يتطلب أن تستفيد أمريكا أيضًا من مجالات ذات عوائد اقتصادية مرتفعة وسريعة، مضيفًا أن المفاوضات تشمل مصالح مشتركة في حقول النفط والغاز، والاستثمارات التعدينية، وحتى شراء الطائرات.

وتأتي هذه التصريحات قبل جولة ثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف، وسط استمرار التوترات الاقتصادية والعسكرية، حيث أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة استعدادًا لاحتمال حملة عسكرية واسعة في حال فشل المفاوضات.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي إن إيران منفتحة على تقديم تنازلات مقابل رفع العقوبات، مع التأكيد على رفض الوقف التام لتخصيب اليورانيوم، وهو أحد أبرز العوائق أمام التوصل إلى اتفاق شامل. وأوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن طهران قد توافق على تخفيف تركيز اليورانيوم الأعلى تخصيبًا مقابل رفع كامل للعقوبات المالية.

يُذكر أن المفاوضات الحالية تقتصر على إيران والولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان، بينما تؤكد واشنطن على ضرورة الاستمرار في الضغوط الاقتصادية على طهران، بما في ذلك تقليص صادرات النفط الإيراني إلى الصين.

المصدر: رويترز

Exit mobile version