نفذت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الاثنين 16 فبراير 2026، مناورات عسكرية واسعة في مضيق هرمز تحت مسمى “التحكم الذكي في مضيق هرمز”، وذلك في ظرف إقليمي يتسم بحساسية متزايدة، وقبيل جولة مرتقبة من المباحثات النووية بين طهران وواشنطن في جنيف. المصدر: رويترز
وشملت التدريبات وحدات بحرية متعددة، بإشراف اللواء محمد باكبور، وركزت على رفع مستوى الجاهزية العملياتية واختبار سيناريوهات التعامل مع تهديدات محتملة في هذا الممر البحري الحيوي. كما تضمنت تمارين على سرعة الانتشار والرد، في إطار ما تصفه طهران بتعزيز قدرتها الدفاعية وحماية مصالحها البحرية.
; تأتي هذه الخطوة في سياق توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، وسط مؤشرات على تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة. ويرى متابعون أن المناورات تحمل أبعادًا سياسية موازية للمسار الدبلوماسي، إذ تسعى طهران إلى إظهار حضورها العسكري في نقطة استراتيجية تربط الخليج بالعالم.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة عالميًا، إذ تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط المنقول بحرًا، ما يمنح أي تحرك عسكري فيه تأثيرًا مباشرًا على التوازنات الإقليمية وأسواق الطاقة الدولية.












