في إطار جهودها المستمرة لتأمين الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة، كشفت وزارة الدفاع الوطني عن حصيلة عملياتية نوعية حققتها مفارز الجيش الوطني الشعبي خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 17 فيفري 2026. وتعكس هذه النتائج الميدانية، التي نُشرت يوم الأربعاء، مدى اليقظة والاحترافية التي تتمتع بها القوات المسلحة في حماية التراب الوطني والتصدي لكل أشكال التهديدات الأمنية والاقتصادية.
و افاد البيانأن القوات المشتركة أوقفت 43 تاجر مخدرات في عمليات متفرقة عبر النواحي العسكرية. وقد أسفرت هذه التدخلات عن إحباط محاولات لإدخال أزيد من 4.5 قنطار من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، بالإضافة إلى ضبط كمية معتبرة من الكوكايين (23.32 كغ) وحجز ما يقارب 1.4 مليون قرص مهلوس، وهو ما يمثل ضربة قاصمة لشبكات المتاجرة بالسموم التي تستهدف استقرار المجتمع.
وعلى صعيد حماية الثروات المنجمية ومكافحة التهريب في الجنوب (تمنراست، برج باجي مختار، وجوارها)، تمكنت مفارز الجيش من توقيف 274 شخصاً تورطوا في التنقيب غير الشرعي عن الذهب. وشملت المحجوزات ترسانة من المعدات تمثلت في 312 مولداً كهربائياً، 195 مطرقة ضغط، وأجهزة كشف عن المعادن، فضلاً عن حجز 38 مركبة وكميات من خام الذهب، مما يؤكد السيطرة التامة على محاور تحرك عصابات التنقيب والتهريب.
وفي سياق حماية الاقتصاد الوطني، أحبطت وحدات الجيش محاولات تهريب كميات ضخمة من المواد المدعمة كانت موجهة للخارج، حيث تم ضبط ما يزيد عن 43 ألف لتر من الوقود وأكثر من 55 طناً من المواد الغذائية. كما سجلت العمليات توقيف 16 شخصاً وحجز أسلحة صيد، في إطار الملاحقة الدائمة للمجرمين الذين يحاولون استنزاف مقدرات البلاد.
ختاماً، وفي إطار مهام تأمين الإقليم ومراقبة حركة الأشخاص، نجحت مصالح الأمن والجيش في توقيف 340 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر مناطق متفرقة من التراب الوطني. وتؤكد هذه الحصيلة الشاملة أن مؤسسة الجيش تواصل القيام بمهامها الدستورية بصرامة تامة، ضامنةً بذلك أمن المواطن وسلامة الحدود من كافة المخاطر.













