أفادت ثلاثة مصادر تجارية لوكالة رويترز بأن شركات نفطية وتجارية عالمية، بينها فيتول وترافيجورا وتوتال إنرجيز، فازت بعطاءات لتوريد البنزين والديزل إلى ليبيا. يأتي ذلك في إطار سياسة طرابلس لتوسيع دور الشركات الغربية الكبرى وتقليل الاعتماد على الوقود الروسي.
وتسعى ليبيا، التي تنتج نحو 1.4 مليون برميل نفط يوميًا، إلى إصلاح قطاعها النفطي بعد 15 عامًا على سقوط نظام معمر القذافي، في ظل نقص البنية التحتية للتكرير واعتمادها على واردات الوقود. وتعتمد طرابلس الآن على طرح عطاءات لتغطية احتياجاتها من الوقود بدلاً من مقايضته بالنفط الخام.
وأظهرت المصادر أن فيتول فازت بحقوق توريد ما بين خمس وعشر شحنات من البنزين شهريًا، إلى جانب كميات من الديزل، بينما حصلت ترافيجورا وتوتال إنرجيز على عقود توريد وقود، في حين لم تتوافر تفاصيل دقيقة عن الكميات.
وتؤكد البيانات أن واردات الوقود الروسي إلى ليبيا انخفضت إلى نحو 5000 برميل يوميًا في 2026 بعد أن كانت 56000 برميل يوميًا بين 2024 و2025، بينما صارت إيطاليا أكبر مورد للوقود للبلاد هذا العام بـ59000 برميل يوميًا، معظمها من مصفاتي إساب وساروش التي تديرها ترافيجورا وفيتول.
وفي سياق مرتبط، تعمل ليبيا على تعديل أسلوب إدارة صادرات الخام، إذ ستُخصص حقوق التصدير لشركات غربية كبرى، فيما حصلت شركة ترانسميد تريدينج على عدة شحنات من الخام خلال يناير، مع توقع زيادة الأحجام في الأشهر المقبلة. كما وقعت طرابلس اتفاق تطوير نفطي مدته 25 عامًا مع توتال إنرجيز وكونوكو فيليبس، يضمن استثمارات تتجاوز 20 مليار دولار.
المصدر: رويترز













