وجه الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، مساء الأربعاء، خطاباً “مطمئناً” و”تضامنياً” إلى الشعب الجزائري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ركز فيه على المكتسبات الاجتماعية ومواقف الدولة الثابتة تجاه القضايا العادلة.
استهل الرئيس خطابه بحمد الله على بلوغ الشهر الفضيل، موجهاً أخلص التهاني للجزائريين والجزائريات داخل الوطن وخارجه. ودعا تبون أن يكون هذا الشهر محطة لتعزيز قيم الخير والبركات والتضامن بين أبناء الشعب الواحد.
وفي قراءة للوضع الاجتماعي والاقتصادي، أشاد تبون بالاستراتيجية الاستباقية التي انتهجتها الدولة لتأمين القوت اليومي للجزائريين، مؤكداً أن البلاد استطاعت بمرونة لافتة تجاوز التقلبات والاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية.
ولم يكتفِ تبون بالإشادة، بل وجّه خطاباً صريحاً شدد فيه على حتمية حماية ‘مكسب الوفرة’ من خلال محاربة شرسة للمضاربة، داعياً المواطنين إلى التحلي بمسؤولية استهلاكية تقطع الطريق أمام التبذير.
ولم يخلُ الخطاب من البعد القومي والإنساني، حيث استحضر الرئيس معاناة الأشقاء في “فلسطين الجريحة”، سائلاً المولى عز وجل أن يخفف عنهم وطأة المعاناة،
واختتم الرئيس كلمته بتجديد التبريكات للشعب الجزائري، وبالدعاء بالرحمة والمجد لشهداء الثورة التحريرية الأبرار، تحت شعار “عاشت الجزائر حرة أبية”.













