أكد وزير الفلاحة، ياسين وليد، خلال زيارة تفقدية إلى ولايتي أدرار وتيميمون، تسجيل تقدّم ملموس في شعبة الحبوب بمناطق الجنوب الجزائري، مشيدًا بالنتائج المحققة في موسم 2025-2026 من حيث مردودية الهكتار وجودة الإنتاج، والتي تعكس التزام المستثمرين الشباب بالمسار التقني السليم ودعم الدولة المتواصل للزراعات الاستراتيجية.
وجاء في منشور للوزير أنه تابع ميدانيًا تقدم حملة البذر لشعبة الحبوب وسير عملية حصاد الذرة الحبيّة في محيطات فلاحية أضحت نموذجًا في الزراعات الاستراتيجية.
وأشار الوزير إلى أنه عاين النتائج التي حققها مستثمرون شباب في منطقتي “حمادة الراية” بأدرار و”أوفران” بتيميمون، حيث انعكس احترام التوصيات التقنية على تحسين الإنتاجية وجودة المحصول، مؤكدًا أن الاستثمار الفلاحي في الجنوب بات خيارًا استراتيجيًا واعدًا.
كما تفقد حظيرة المكننة المخصصة للحصاد، بما فيها الحاصدات والمجففات، بعد تدعيم ولاية أدرار مؤخرًا بتجهيزات إضافية لتدارك النقائص المسجلة في بداية الموسم. وأسدى تعليمات بالتحضير المبكر للموسم المقبل، عبر ضمان وسائل المكننة والنقل والتجفيف تحسبًا لتوسيع المساحات المزروعة.
وتضمنت القرارات تزويد مراكز التخزين الجوارية بمجففات ذات قدرة كبيرة، إلى جانب تكليف الديوان الوطني لأغذية الأنعام بإنجاز مجمّع لتحويل الذرة وإنتاج الأعلاف بالقرب من مناطق الإنتاج، بهدف تقليص التكاليف وتفادي نقل المحاصيل لمسافات بعيدة.
وأكد الوزير أن تنصيب خلايا متابعة محلية، مدعومًا بالظروف المناخية الملائمة، يبشر بموسم واعد، مجددًا التزام الدولة بدعم الزراعات الاستراتيجية، وعلى رأسها الحبوب والذرة الحبيّة، لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الواردات.
وأشار في ختام زيارته إلى أن ما شاهده في الجنوب يعكس إرادة قوية وشبابًا طموحًا واستثمارًا حقيقيًا في أرض قادرة على تحقيق نتائج أكبر خلال السنوات المقبلة.













