استأنفت صادرات الساعات السويسرية منحاها التراجعي في جانفي 2026، بعد انتعاشة محدودة في ديسمبر 2025، مدفوعة بتخفيف مؤقت للرسوم الجمركية الأمريكية، وفق ما نقلته بلومبرغ.
وأعلن اتحاد صناعة الساعات السويسرية أن الصادرات انخفضت بنسبة 3.6% على أساس سنوي لتبلغ 1.9 مليار فرنك سويسري (2.5 مليار دولار). وقادت الفئة الأعلى سعرًا، خصوصًا المصنوعة من المعادن الثمينة، هذا التراجع، في إشارة إلى استمرار الضغوط على القطاع الفاخر.
ويأتي ذلك بعد عام صعب تأثرت فيه الصناعة بالرسوم العقابية التي فرضتها إدارة دونالد ترامب، رغم أن التخفيف بأثر رجعي اعتبارًا من نوفمبر 2025 منح دفعة مؤقتة للصادرات في ديسمبر. غير أن الشحنات إلى أكبر أسواق القطاع تراجعت مجددًا بنسبة 14% في أحدث البيانات.
كما انخفضت صادرات الساعات التي يتجاوز سعرها 3000 فرنك بنسبة 8.1%، بينما تراجعت الساعات المصنوعة من المعادن الثمينة 14%، وهو ما لم تعوضه زيادة بنسبة 16% في الساعات ثنائية المعدن.
في المقابل، سجلت الصادرات إلى الصين وهونغ كونغ ارتفاعًا بنسبة 5% و2.6% على التوالي، تزامنًا مع التحضيرات لرأس السنة القمرية الجديدة، فيما قفزت الصادرات إلى فرنسا 37%، بينما تحولت أسواق سنغافورة والمملكة المتحدة إلى المسار السلبي.













