تراجعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، في ظل صعود الدولار إلى أعلى مستوى له في نحو شهر، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد ملامح السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 بالمئة إلى 4995.91 دولارًا للأوقية، في حين ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أبريل بنسبة 0.3 بالمئة إلى 5013.60 دولار. ويأتي هذا التحرك في وقت يتجه فيه الدولار لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ أكتوبر، مدعومًا ببيانات اقتصادية فاقت التوقعات وتعزز رهانات الأسواق على استمرار نهج التشديد من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي.
الأنظار تتجه إلى بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي، بحثًا عن إشارات أوضح بشأن توقيت خفض الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة لفترة أطول. وعادةً ما يستفيد الذهب من بيئة الفائدة المنخفضة، نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا، ما يجعله أقل جاذبية عند ارتفاع العوائد على الأصول الأخرى.
في الخلفية، تواصل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إضافة عنصر عدم يقين إلى الأسواق، بعد تحذيرات متبادلة بشأن الملف النووي، ما قد يوفر دعمًا محدودًا للذهب كملاذ آمن.
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، تراجعت الفضة 0.1 بالمئة إلى 78.29 دولارًا للأوقية، وانخفض البلاتين 0.3 بالمئة إلى 2064.27 دولار، بينما هبط البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 1677.19 دولار.
باختصار، الذهب يقف عند مفترق طرق: بين قوة الدولار من جهة، واحتمالات تقلب السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية من جهة أخرى.













