ارتفعت أسعار النفط في ختام تعاملات الجمعة وسط تحوّل في مراكز المستثمرين من الرهان على الهبوط إلى الشراء، مدفوعة بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 10 سنتات، بما يعادل 0.14%، لتسجل 71.76 دولارًا للبرميل عند التسوية، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أربعة سنتات أو 0.06% إلى 66.39 دولارًا. ورغم أن التداولات خلال الجلسة اتسمت بالتذبذب، فإن المخاوف من احتمال تحرك عسكري أمريكي عززت شهية المخاطرة في نهاية اليوم.
التوترات تصاعدت بعد تحذير دونالد ترامب من “عواقب وخيمة” إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي خلال فترة تتراوح بين 10 و15 يومًا. في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تعمل على إعداد مقترح مقابل عقب جولة محادثات هذا الأسبوع.
السوق تبقى شديدة الحساسية لأي تطور في منطقة مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية، ما يجعل أي تصعيد محتمل عاملًا مباشرًا في دعم الأسعار.
في المقابل، يوازن المستثمرون بين هذه المخاطر الجيوسياسية ومؤشرات وفرة المعروض، مع توجه تحالف أوبك+ نحو استئناف زيادة الإنتاج اعتبارًا من أبريل. كما أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة انخفاض المخزونات الأمريكية بنحو تسعة ملايين برميل، ما وفر دعمًا إضافيًا للأسعار.
وأنهى الخامان الأسبوع على مكاسب تفوق 5%، في سوق تبدو وكأنها تمشي على حبل مشدود بين شبح التصعيد وفائض المعروض.












